لمحة عن مجلة الاتحاد :: 
 مجلة الاتحاد :: 
اّخر ثلاثة أعداد من مجلة الاتحاد  
     العدد الواحد والسبعون
     العدد السبعون
     العدد السابـع والستون
  الاشتراك بالمجلة الالكترونية  :: 
 

المؤتمر الفني الدوري الثامن :

عقد في الخرطوم بجمهورية السودان عام 1988 وبحث في موضوع :

التكامل العربي في مجال ترشيد وتطوير استخدامات المياه في الزراعة

قدم للمؤتمر 64 دراسة وورقة عمل عربية عرضت خلالها مصادر المياه المتوفره في الدول العربية وطرق استثمارها والصعوبات التي تعترض استثمارها الإستثمار الأمثل وتمحورت الدراسات حول ما يلي :

-  تجارب الأقطار العربية في مجال ترشيد استخدامات المياه .

-  الأمن المائي العربي وأهميته في تحقيق الأمن الغذائي العربي .

-  المياه الجوفية وأهمية ترشيد استثمارها على التنمية الزراعية .

-  تطوير طرق ووسائل الري وأهميتها على ترشيد استخدام المياه .

-  المياه المالحة وإمكانية وشروط استخدامها في الري الزراعي .

-  الخبرات العربية وأهمية تفاعلها على تحقيق الأمن الغذائي العربي .

-  الري التكميلي للمحاصيل الزراعية وأهميته على زيادة الإنتاج والإنتاجية .

-  علاقة طبيعة الأرض بطرق الري وأثر ذلك على ترشيد استخدامات المياه .

-  الأحواض المائية الإقليمية وأهمية التنسيق العربي في استثمارها .

-  تطوير استخدام المياه السطحية في الزراعة وإمكانات ترشيد استخدامها .

-  استخدام مياه محطات التنقية في الزراعة وتأثير مواد التنقية على المزروعات

-  دراسة التلوث الحاصل في المياه الصناعية وخاصة في معامل الأسمدة وأثرها على الزراعة

-  مياه المجاري وإمكانات وشروط استخدامها في الري الزراعي .

-  التكامل العربي ودوره في تصنيع تجهيزات الري .

وخلص المؤتمر في نهاية أعماله إلى القرارات والتوصيات التالية :

•  تبين للمؤتمر أن العديد من العوامل تؤدي إلى هدر وضياع كبيرين في مياه الري الزراعي ، يعود بعضها إلى تدني كفاءة الري الحقلي بسبب الاستمرار باستخدام الأساليب القديمة في الري وإقامة شبكات ري ترابية وبعضها الآخر إلى تدني كفاءة شبكات الري الحديثة بسبب عدم إجراء الصيانات الدورية لها .

لذلك يرى المؤتمر أن تخفيض الهدر في المياه وتقليل فقدها يكون بتطوير شبكات الري القائمة وإصلاحها وإجراء الصيانات الدورية بمواعيدها ، واستخدام أقنية الري الإسمنتية ، وإكساء الأقنية الترابية وخاصة المقامة في الأراضي الرملية والجبسية واستخدام أقنية الري الأنبوبية وخاصة في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة لإقلال الفاقد عن طريق البخر . وإجراء الدراسات والتجارب على أساليب الري الحديثة وإدخال ما يثبت جدواه فنيا واقتصاديا في الزراعة العربية .

إضافة إلى التقليل من الفاقد في مياه الري عن طريق البخر والنتح من الخزانات السطحية والمساطب المائية باتباع الطرق العلمية الحديثة وتطويرها حسب المعطيات المناخية والبيئية لكل قطر عربي وقيام مراكز بحوث الري العربية بتوفير وتجميع المعلومات الدقيقة المتعلقة بالإحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية والإستعمالات البشرية والصناعية وجعل هذه المعلومات في متناول الباحثين والمخططين العرب في كل قطر عربي وإعطاء اهتمام خاص بتوعية وإرشاد الإخوة المزارعين في مجال استعمالات مياه الري وأفضل الطرق والوسائل التي يمكن اتباعها لزيادة كفاءة الري الحقلي وحصول النبات على الإحتياجات اللازمة له من المياه والمحافظة على الموارد المائية .

•  أظهرت الدراسات المقدمة والمتعلقة بالحصاد المائي في عدد من الأقطار العربية إلى تعرض مجاري الأنهار والوديان لخطر التعرية وانجراف التربة وتعرض السدود الترابية للإنهيار نتيجة تراكم الترسبات الطميية فيها ، ويوصي المؤتمر في هذا المجال بالتوسع في إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بصيانة التربة لمنع الإنجراف في أحواض الأنهار وتقليل الترسبات لإطالة العمر التخزيني للسدود الترابية .

•  تأكد للمؤتمرين وجود أزمة مائية في بعض الأقطار العربية وسوف تتفاقم مع مرور الزمن نتيجة لمحدودية الموارد المائية المتاحة لمواجهة الطلب المستقبلي والمتزايد على المياه في معظم الدول العربية من جهة والأطماع الواضحة للدول المجاورة بمصادرنا المائية من جهة أخرى .

الأمر الذي يفرض تبني شعار الأمن المائي العربي وربطه باستراتيجية الأمن الغذائي العربي ، واتخاذ الإجراءات الكفيلة لمواجهة العجز المائي عن طريق ترشيد استخدام المياه في الزراعة وتقليل الهدر وزيادة كفاءة مشاريع الري الزراعي القائمة .

•  أظهرت مناقشات المؤتمر بأن الأحواض المائية الجوفية الأساسية مشتركة بمجملها بين الدول العربية المجاورة ، وأن عدم وضع خطة مشتركة لإستثمار هذه الأحواض سوف يؤدي إلى استنـزافها وعدم ضمان تجدد المياه المستثمرة منها.

•  أشارت الدراسات والمناقشات التي دارت في المؤتمر إلى أن نفقات كبيرة جدا وبالعملة الصعبة تدفع إلى جهات أجنبية من أجل إجراء دراسات للمصادر المائية المختلفة أو وضع التصاميم التنفيذية لمشاريع الري ، في الوقت الذي تتوفر فيه خبرات جيدة في الوطن العربي ، لهذا يوصي المؤتمر من أجل الإعتماد على الذات العربي وتوفير الأموال ، بضرورة العمل على تأسيس شركة عربية للدراسات المائية تعمل على أساس اقتصادي وتقدم خدماتها إلى الأقطار العربية التي تطلب مثل هذه الخدمات .

•  نظرا للأهمية التي تحتلها المياه وتقنيات الري في زيادة وتحسين الإنتاج الزراعي العربي ، وللحاجة الملحة لتبادل الخبرة بين الأقطار العربية وتنسيق الجهود في هذا المجال ، يوصي المؤتمر المنظمة العربية للتنمية الزراعية بإحداث إدارة للأراضي والمياه تتولى تنسيق الجهود العربية في هذا المجال وتقديم الخبرة إلى الأقطار المحتاجة كما يوصي المراكز والمنظمات العربية بدعم الإدارات التي تعني بشئون الأراضي والمياه الموجودة فيها لتصبح أكثر قدرة على مواجهة متطلبات المستقبل .

•  اطلع المؤتمر على الدراسات التي أجراها المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة في حوض الحماد وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الإقتصاد والإجتماعي ، والتي تم بموجبها حصر الموارد المائية السطحية والجوفية في منطقة جافة تشمل أقطار سورية والأردن والسعودية والعراق وحددت سبل استغلالها في تنمية هذا الحوض اقتصاديا واجتماعيا ، والمؤتمر وهو يتوجه بالشكر إلى هاتين المؤسستين العربيتين على هذا الإنجاز التكاملي العربي الهام ، فإنه يأمل أن تقوما بإنجاز دراسات أخرى مماثلة في مناطق أخرى من الوطن العربي .

•  أشارت بعض البحوث المقدمة للمؤتمر إلى أهمية تطبيق الإستخدام المشترك والمتكامل لجميع المصادر المتاحة من المياه ، سواء بدمجها معا أو استخدامها بشكل متكامل لسد الإحتياجات المائية المطلوبة ، لذلك يوصي المؤتمر بضرورة تحديد المصادر المختلفة للمياه في كل منطقة وتحديد نسب الإستخدام من كل مصدر لتحسين كفاءة المصادر والمحافظة عليها من التدهور والتخريب .

•  تشير الدراسات المقدمة للمؤتمر أن الأقطار العربية تتجه نحو التوسع في استخدام أساليب الري الحديثة كالري بالرش الموضعي ، لذلك يوصي المؤتمر بإعداد الدراسات اللازمة لتحديد الإحتياجات عن مستلزمات الري الحديثة في الوطن العربي وتصنيعها محليا عن طريق إقامة مشاريع عربية مشتركة وبالإعتماد على المواد الأولية المحلية في الوطن العربي ما أمكن كالمنتجات البيتروكيميائية .

•  اطلع المؤتمر على تقنيات حصاد الأمطار في المناطق الجافة وشبه الجافة باستخدام الوسائل القديمة للإستفادة من مياه الأمطار وتطويرها بأساليب حديثة .

ونظرا لكون هذه الوسائل متاحة التنفيذ من قبل المزارع على المستوى الحقلي أو من قبل مجموعة مزارعين متعاونين ، فإن المؤتمر يوصي وزارات الزراعة والري العربية لنشر وسائل هذه التقنية نظرا لفائدتها وانخفاض تكاليفها وأهميتها في زيادة الإنتاج وتحسين الإنتاجية .

•  أشارت بعض الدراسات المقدمة للمؤتمر عن إمكان استخدام بعض مضادات النتح على النبات من أجل توفير استخدام النبات لكميات من المياه ونظرا لأهمية هذه الدراسات وضرورة التعمق بها ، يوصي المؤتمر مراكز البحث العلمي العربي بضرورة التعمق في هذه البحوث لمعرفة أثرها على الإنتاج والإنتاجية وبيان إمكانية تعميمها .

•  أكدت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية توفر المياه للزراعات المطرية على زيادة وتحسين إنتاجيتها ، كما أكدت البحوث الجارية في أغلب الأقطار العربية على دور الري التكميلي في زيادة الإنتاجية وخاصة لمحاصيل الحبوب .

لذلك يوصي المؤتمر بإجراء دراسات متكاملة للأحواض المائية في مناطق الزراعات المطرية ووضع خطة لإستغلال المياه الجوفية في تلك المناطق بإعطاء ريات تكميلية للمحاصيل المطرية التي تثبت الدراسات زيادة اقتصادية في إنتاجها وكلما كان ذلك ممكنا وتحديد عدد الريات التكميلية اللازمة لكل محصول من تلك المحاصيل .

• نظرا لتعدد أساليب الري التقليدية في مختلف الأقطار العربية ولكون أغلب هذه الأساليب يؤدي إلى فقد كبير في مياه الري . فإن المؤتمر يوصي بضرورة العمل على حصر الأساليب التقليدية المستخدمة وإجراء الدراسات اللازمة لتطوير الأساليب الواعدة منها والسعي لدى الجهات المعنية في تلك الأقطار لإستخدام طرق وأساليب بديلة تقلل الفاقد ما أمكن ، ويرى المؤتمر التعاون بين المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة على تنفيذ هذه الدراسة .

• أكدت الدراسات على الأهمية التي تحتلها المياه في التنمية الزراعية كما بينت أهمية الإستمرار في إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بترشيد استخداماتها وتطوير طرقها ويوصي المؤتمر الجهات المسئولة عن قطاع الري في الأقطار العربية بضرورة دعم قطاع بحوث الري واستخدام المياه للأغراض الزراعية ، وذلك بتخصيص الإعتمادات اللازمة لمراكز بحوث الري والتي تكفل الأداء الأمثل لتلك المراكز وتحقيق الغايات التي أسست من أجلها .

• أثبتت مناقشات المؤتمر إمكان استيعاب وسائل الري الحديثة في الزراعة العربية كما أثبتت أنه لاتوجد وصفة جاهزة يمكن تطبيقها في جميع المناطق البيئية وفي مختلف أنواع الأراضي .

ولذلك يوصي المؤتمر الجهات المختصة بضرورة إجراء تجارب وبحوث على أساليب ووسائل الري الحديثة المتبعة وإدخال ما يثبت نجاحه في الزراعة العربية .

• اطلع المؤتمر على الدراسات والبحوث التي أجريت في مجال استخدام المياه المالحة في ري بعض المحاصيل كوسيلة لزيادة كفاءة استخدام المياه في الزراعة .

ونظرا لما لهذا الموضوع من أهمية خاصة ولإمكان تدهور انتاجية الأرض وخروجها من الزراعة بالنسبة لمحاصيل أخرى . يوصي المؤتمر بضرورة استمرار البحوث في هذا المجال لدراسة التأثير الشامل لإستخدام المياه المالحة في الزراعة على كل من الأرض والنبات .

•  بينت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية تقييم الأراضي واختبار مدى صلاحيتها للري على ترشيد استخدامات المياه ويوصي المؤتمر الطلب من المنظمة العربية للتنمية الزراعية وضع نظام عربي موحد لتقييم الأراضي ومدى صلاحيتها للري وفق ما هو متبع في عدد من المنظمات الدولية الأخرى في هذا المجال .

•  ناقش المؤتمر الدراسات المعروضة عن استخدام تقنيات الإستشعار عن بعد في الكشف عن المياه الجوفية وتطوير استخدامات المياه في الزراعة وتحديد صلاحية الأراضي للري .

ونظرا للأهمية التي ستحتلها هذه التقنية في المستقبل يوصي المؤتمر بقيام تعاون عربي من أجل تبادل المعلومات في هذا المجال ، والتعاون في سبيل قيام مركز عربي للإستشعار عن بعد واستخدام تطبيقات هذه التقنية الزراعية .

•  دلت الدراسات المقدمة للمؤتمر عن إمكانية استخدام مياه الصرف في الري الزراعي في ظروف خاصة وبعد التأكد من خلوها من الأملاح والكيماويات الضارة بخصوبة التربة .

لذلك يوصي المؤتمر بضرورة إجراء تحاليل كيماوية وحيوية لمياه الصرف المنوي استخدامها قبل السماح باستخدامها الزراعي . إضافة للتأكد من عدم وجود مركبات في جسم النبات تضر بالإنسان أو الحيوان .

•  أكدت دراسات المؤتمر على أن العدو الصهيوني ، يعمل على تخريب القطاع الزراعي في فلسطين المحتلة لا سيما المروي منها عن طريق حفر آبار عميقة تستنـزف المياه الموجودة في الآبار السطحية والينابيع التي تروي الزراعات في الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة ومنع استخدامات المياه ضمن إجراءات صهيونية تعسفية لاتفي باحتياجات الزراعة العربية هناك .

ونظرا للأخطار التي نجمت عن هذه الممارسات ضد الزراعة العربية في فلسطين المحتلة يوصي المؤتمر الجهات العربية المختصة بتبني هذا الموضوع ومتابعته في المحافل الدولية المختصة واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم إخوتنا في الأراضي المحتلة ومساعدتهم على استثمار مياههم وطلب مساعدة الأمم المتحدة لوقف الإجراءات والممارسات الصهيونية .

•  بينت مناقشات المؤتمر أن أطماع العدو الصهيوني في مياه نهر الليطاني ، وأطماعه في مياه نهر اليرموك والنيل لا تنتهي عندما تم حتى الآن في استثمار جزء من مياه الليطاني .

لذلك يوصي المؤتمر الدول العربية ببذل جهد عربي مشترك لإستثمار المياه المتاحة وعدم السماح للعدو بتنفيذ أطماعه .

•  تأكد للمؤتمر أهمية حشد جهود المهندسين الزراعيين العاملين في مجال الري والمياه ، وأهمية إتاحة الفرصة أمامهم من أجل تبادل الخبرات ودراسة المشاكل التي تعترض الإستثمار الأفضل لمصادر المياه

لذلك قرر المؤتمر تكليف الأمانة العامة لإتحاد المهندسين الزراعيين العرب بإتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تأسيس جمعية علمية لعلوم الأراضي والمياه تعمل بإشراف الإتحاد وضمن إطاره
الصفحة الرئيسية ::  
تعريف ::  
تأسيس الاتحاد ::  
أهداف الاتحاد ::  
الأنظمة ::  
المنظمات الأعضاء بالإتحاد ::  
المجلس الأعلى للاتحاد ::  
المؤتمرات الفنية الدورية ::  
الجمعيات العلمية ::  
العنوان الدائم ::  
Developed by Advanced Web Solutions.