المؤتمر الفني الدوري الخامس عشر
عقد في طرابلس بالجماهيرية العربية الليبية عام 2004 وبحث في موضوع:
التكامل العربي في مجال الاستفادة من تقنيات المعلوماتية في الزراعة العربية
قدم للمؤتمر 36 دراسة وورقة عمل عربية عرضت وناقشت واقع تقنية المعلوماتية في الدول العربية وخصائص هذه التقنية والعوامل المؤثرة عليها أو المتأثرة بها ومجالات الاستفادة منها لتحقيق التنمية الزراعية ضمن اطار التكامل العربي ومن خلال المحاور الاساسية للمؤتمر التي كانت على النحو التالي :
-دور نظم المعلومات في تطوير القطاع الزراعي:
أ- اثر المعلوماتية على تحسين الكفاءة الانتاجية
بـ- اثر المعلوماتية على تسويق المنتجات الزراعية
جـ- دور المعلوماتية في خدمة البحوث العلمية الزراعية .
د- اثر المعلوماتية في إدارة المياه
هـ- اثر المعلوماتية في تطوير اداء الكوادر الفنية الزراعية .
و- دور الاستشعار عن بعد في توفير المعلومات الزراعية .
ز- تقنية نظام المعلومات الجغرافية G I S في توفير المعلومات الزراعية .
- تجارب الاقطار العربية المتطورة المستخدمة من تقنيات المعلوماتية في الزراعة .
أ- الوسائل والاجهزة المتطورة المستخدمة في حفظ ونقل المعلومات .
بـ- البرامج والنظم المتبعة في انشاء وتصميم قواعد المعلومات
جـ- الطرق المستخدمة في تحليل البيانات للحصول على المعلومات .
د- اعداد وبناء الكوادر الفنية القادرة على استيعاب واستثمار التجهيزات والمعلومات .
- الآفاق المستقبلية للاستفادة من نظم المعلوماتية في احداث التطوير :
أ- الاستفادة من النظم والوسائل المستخدمة في الدول المتطورة
بـ- اثر تدريب الكوادر الفنية على الجديد من الوسائل والنظم.
ج- دور توفير ونشر الاجهزة الفنية المتطورة على مستوى الوحدات الانتاجية الزراعية في احداث التطوير .
- التكامل العربي في مجال الاستفادة من تقنيات المعلوماتية :
أ- دور التعاون والتنسيق بين الاقطار العربية في مجال قواعد المعلومات
بـ-دور تبادل الخبرات والخبراء بين الاقطار العربية في الاستفادة من تقنيات المعلوماتية .
ج- دور انشاء مواقع متكاملة عربية على شبكات الانترنت في تسهيل وصول البيانات والمعلومات .
د-دور المنظمات والهيئات العربية في نقل وتوطين تقنيات المعلوماتية .
وخلص المؤتمر في نهاية أعماله إلى القرارات والتوصيات التالية :
- المحور الأول دور نظم المعلومات في تطوير القطاع الزراعي :
1-أظهرت أوراق العمل المقدمة للمؤتمر أهمية تقنيات المعلوماتية في تحقيق الكفاءة الإنتاجية لاستخدام الموارد الزراعية . وان التكامل العربي في مجال الاستفادة من تقنية المعلومات ضرورة لابد من تحقيقها لتتمكن الأقطار العربية من تحقيق طموحاتها في رفع الإنتاجية وتحقيق الكفاءة الإنتاجية لاستخدام الموارد الزراعية وصولا الى المعدلات المتحققة في الدول المتقدمة. ونتيجة للمناقشات التي تخللت عرض الأوراق الخاصة بهذا المحور أوصى المؤتمر بما يلي :
أ-ضرورة تحقيق اكبر مستوى للتنسيق بين أقطار الوطن العربي في مجال تبادل المعلومات بإستخدام التقنيات الحديثة المتوفرة في اغلب الأقطار العربية والتأكيد على ضرورة متابعة التطورات العالمية في هذا المجال
ب-العمل على الاستفادة القصوى من تقنيات المعلوماتية واستخداماتها في الأنشطة الزراعية الموجودة بكل قطر عربي وذلك عن طريق بناء قواعد للبيانات الزراعية بحيث تشمل معلومات عن الموارد الزراعية ( الأرضية ، المائية ، البشرية ) ومعلومات عن الأنشطة الزراعية المتواجدة في كل قطر وحجم الإنتاج لكل نشاط ومتوسط الإنتاجية والأسعار الزراعية السائدة لكل من الإنتاج و مستلزمات الإنتاج الزراعي .
2-أظهرت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية ودور المعلومات في التسويق الزراعي ، فنظام معلومات السوق يوفر للمنتج الزراعي المعلومات عن الأسعار والعرض والطلب للمحاصيل الرئيسية والمحاصيل الغذائية المختلفة ، وان أنظمة المعلومات التي توفرها ادارة القطاعات الحكومية للمعلومات الإحصائية وبيانات التجارة الخارجية تساعد على تحسين كفاءة التسويق والخروج بنتائج وحلول اقتصادية تساعد في تخفيض التكاليف وتزيد من الأرباح .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال :
أ-التأكيد علي اتحادات الغرف الزراعية والتجارية العربية بضرورة الاستفادة من تقنيات المعلوماتية وخاصة توفر البيانات والمعلومات والعمل على التعاون والتنسيق فيما بينهما ، مما يتيح للمنتجات الزراعية العربية النفاذ الى الأسواق العالمية في الوقت المناسب . ويساعد في رفع معدل التجارة البينية بين أقطار الوطن العربي .
ب-الطلب من الجهات المعنية في وزارات الزراعة العربية للاستفادة من تقنية المعلومات في وضع السياسات والخطط الزراعية بالاستناد إلى تحليل المعطيات والمعلومات الإحصائية المتوفرة في نظام معلومات السوق .
جـ-يؤكد المؤتمر على أهمية تعزيز وتفعيل البرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى كآلية يمكن الاعتماد عليها في تحسين اداء التسويق الزراعي .
3-بينت الدراسات دور المعلوماتية في تطوير البحوث العلمية الزراعية ومدى الاستفادة من نتائج البحث العلمي . وان هذا الدور يتعاظم مع تطور الأدوات التكنولوجية والاتصالات الالكترونية . كما أظهرت أوراق العمل أهمية تبادل المعلومات والخبرات ونتائج البحث العلمي على رفع الإنتاجية الزراعية عن طرق نقل وتوطين التقنيات الحديثة للمرشدين الزراعيين والمنتجين والمستهلكين .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال إلى دعوة مراكز البحث العلمي الزراعي العربية لإنشاء مواقع إلكترونية لها على شبكة الإنترنت تزود باستمرار بآخر النتائج البحثية التي يتم التوصل إليها . بحيث تمكن الباحثين والخبراء والمهتمين من الاتصال والتواصل مع احدث المستجدات العلمية والتقنية للمحاصيل الزراعية والبستانية المختلفة
4-بينت الدراسات المقدمة للمؤتمر دور نظم المعلومات في ادارة مياه الري وأهمية استخدام برامج الري الحديثة بواسطة الحاسوب والتي من خلالها يمكن التحكم بكميات مياه الري في وحدة المساحة وتطبيق أسلوب الري الدقيق وتحديد مواعيد الريات حسب المحصول المزروع و إمكانية استخدام أسلوب التسميد بالري .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال :
أ-قيام هيئات البحث العلمي المسؤولة عن قطاع الري بإعداد دراسات متكاملة حول استخدام وتطبيقات برامج الري الحديث بواسطة الحاسوب وتدريب العناصر على تطبيقات هذه البرامج للاستفادة منها في ترشيد استخدامات المياه ومنع التلوث عن طريق تقليل تسرب المياه الحاملة للأسمدة والمواد الكيميائية الاخرى الى المياه الجوفية .
ب-وضع برامج لتدريب المزارعين على استخدام الحاسوب والتقنيات الحديثة والأجهزة المستخدمة في الري الحديث .
5-عرضت أوراق العمل المقدمة للمؤتمر أهمية الاستفادة من تقنية الاستشعار عن بعد في القطاع الزراعي . كما عرضت المجالات التي يمكن استخدامها في توفير المعلومات الزراعية حول مراقبة التصحر، وتدهور التربة، والانجراف، وزحف الرمال والتلمح، والتدهور الداخلي للتربة . كما أظهرت هذه الدراسات الطرق المستخدمة في الاستشعار عن بعد وأجهزة التحليل البصري للصور الفضائية وآلية تحليل المعلومات والمعطيات الرقمية .
ويوصي المؤتمر بضرورة التوسع في استخدام هذه التقنية ونشرها والتعامل مع نتائجها بشفافية للاستفادة منها(في عدة مجالات ضمن القطاع الزراعي كالحمولات الرعوية، وانتشار الآفات الزراعية، ومكافحة التصحر، واستصلاح الأراضي المالحة، و أعمال التشجير الحراجي . ووضع الخطط لهذه المجالات والحلول للمشاكل التي تواجه هذه القطاعات قبل تفاقمها ,
6-عرضت الدراسات المقدمة للمؤتمر والتي تناولت نظام المعلومات الجغرافية GI S أهمية هذا النظام وتكامله في إدارة وتحليل و إظهار المعلومات ذات البعد المكاني وخصائصها كالمعلومات الطبوغرافية وتشمل المعالم الطبيعية كالنباتات والجبال وحدود الشواطئ، أو من صنع الإنسان كالشوارع والجسور والمباني ،ومعلومات خدمية كبيانات شبكات الري والصرف الصحي والتخطيط العمراني وهي تتمتع بالميزة التحليلية وتتيح امكانية استخدام تقنيات متممة كنظام تحديد المواقع العالمي GPS وغيره من التقنيات .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال بضرورة قيام وزارات الزراعة في الدول العربية بضرورة الاهتمام بنظام المعلومات الجغرافية والاستفادة منه في تصنيف الأراضي واستعمالاتها وفي تخطيط شبكات الري ومتابعة صيانتها واستخداماتها .
كما يوصي المؤتمر الجامعات والجهات المسؤولة عن قطاع التعليم العالي بضرورة إدخال تقنيات المعلومات الحديثة ( تقانات علوم الفضاء) ضمن مناهج التعليم في كليات الزراعة العربية .
- المحور الثاني: تجارب الأقطار العربية في مجال الاستفادة من تقنيات المعلوماتية في الزراعة .
1-عرضت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية استخدام تقنية المعلومات المناخية في التنبوء عن الصقيع، كذلك في تحديد انواع الزراعات المطرية بمختلف المواقع البيئية والأراضي القابلة للزراعة .وذلك بتحليل المعطيات والمعلومات المناخية بالأجهزة الإلكترونية الحديثة واستخلاص النتائج .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال :
أ-دعوة الجهات المسؤولة عن الأرصاد الجوية في الأقطار العربية بضرورة إعداد مراجع مناخية رقمية محلية . واعداد أطلس مناخي باستخدام البرامج الحاسوبية الحديثة .
ب-دعوة الحكومات العربية الى التعاون في إعداد مراجع واطالس مناخية عربية لكل قطر تساعد في حل العديد من القضايا الزراعية العربية المشتركة بغية تحقيق التكامل الاقتصادي الزراعي العربي .
جـ-دعوة وزارات الزراعة في الدول العربية التي تتأثر زراعاتها بالصقيع الى الاستفادة من التقنيات المعلوماتية في وضع خطط مكافحة الصقيع او تفاديها وتعميمها على المزارعين في مواقع الإنتاج للاستفادة منها .
2-عرضت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية علوم الفضاء بإستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافي في مكافحة ظاهرة التصحر بإستخدام الصور الفضائية وتحليل معطياتها ووضع الخطط اللازمة لوقف زحف الصحراء سواء بإقامة مشاريع الأحزمة الخضراء او حفر الآبار الجوفية او إقامة المحميات الرعوية
ويوصي المؤتمر في هذا المجال بضرورة قيام الجهات المعنية عن القطاع الزراعي إلى تضافر الجهود والتنسيق مع الجهات الأخرى لإصدار التشريعات والقوانين التي تحمي البادية فيها وتشجع على حفر الآبار الجوفية، أو لاستخدام المياه المعالجة لري مساحات من الأراضي المهددة نتيجة زحف الصحراء . أو للتوسع في إقامة مشاريع التشجير المثمر و الحراجي واستخدام علوم الفضاء في مراقبة ومتابعة زحف الصحراء .
3-أظهرت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية استخدام الحاسب الآلي في تركيب وتكوين خلطات وعلائق الحيوان والدواجن ، لما لذلك من أهمية في تخفيض النفقات والتكاليف لمربي الدواجن وقطعان الماشية .
ويدعو المؤتمر في هذا المجال المهندسين الزراعيين العاملين في مجال الإنتاج الحيواني إلى ضرورة استخدم التقنيات الحديثة -الحاسب الآلي – في تركيب خلطات وعلائق الحيوان والدواجن كونهم الأقدر على التعامل، وفق أسس علمية في دقة المدخلات واستقراء النتائج مما ينعكس إيجابياً علي زيادة الإنتاج والإنتاجية والارتقاء بجودته ومواصفاته .
4-بينت الدراسات المقدمة للمؤتمر ان تدعيم دور المعلومات يساهم في تحقيق التكامل بين التنمية الريفية والتنمية الزراعية ، ويزيل الفوارق بين الريف والمدينة بالتركيز على البنية التحتية في تطوير الريف ، ويمكن الفنيين الزراعيين من ملاحقة المتغيرات السريعة وتدفق المعلومات والتقدم التكنولوجي الحديث مما ينعكس على تطوير الجانب المعرفي .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال بضرورة الاهتمام بالعنصر البشري وتطوير الكوادر الفنية الزراعية بالتدريب المستمر لرفع كفاءتهم المعرفية وتجهيز الوحدات الإرشادية بالوسائل والأجهزة الحديثة التي تساعد في تطوير أداء هذه الوحدات وتقوي الروابط مع نتائج البحث العلمي الزراعي من جهة و المزارعين من جهة أخر ى.
5- عرضت الدراسات المقدمة للمؤتمر إمكانية الاستفادة من نظم المعلومات في مجال الصيد البحري لما يمثله هذا القطاع من أهمية كبيرة في مجال تأمين الغذاء وإيجاد فرص عمل سيما وأن اغلب أقطار الوطن العربي تطل على بحار غنية بالأسماك .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال :
أ- دعوة الحكومات العربية إلى دعم قطاع الصيد البحري بإدخال نظم المعلومات والتقنيات الحديثة في برامج تربية الأسماك في البحار وفي التجمعات المائية داخل أقطارها . لما لذلك من أهمية في رفع الكفاءة الإنتاجية ، وزيادة الحاصل الكلي من الإنتاج السمكي .
ب-دعوة المنظمات العربية العاملة في القطاع الزراعي واتحاد المهندسين الزراعيين العرب والاتحاد العربي لمنتجي الأسماك إلى ضرورة عقد مؤتمر تخصصي يتناول قضايا وتنمية قطاع الصيد البحري .
6-أظهرت الدراسات المقدمة للمؤتمر حول استخدام التقنيات الحديثة والمعلوماتية في اجراء حصر وتصنيف لعدد من الأمراض والآفات الزراعية وأهميتها في الكشف المبكر عن هذه الأمراض مما يساهم في تعزيز قدرات المكافحة والحصول على إنتاج زراعي أفضل .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال بضرورة الاهتمام والتوسع في استخدام طرق البيولوجيا الجزئية في تصنيف الفطريات ، خاصة الفطريات المسببة للأمراض للاسترشاد بها في ربط العلاقات بين الأنواع الممرضة والحفاظ على الثروة النباتية عن طريق التنبؤ المبكر بحدوث الأمراض الفطرية، واعداد الترتيبات اللازمة للمكافحة قبل انتشار الأمراض بصورة وبائية
-المحور الثالث الآفاق المستقبلية من نظم المعلوماتية في احداث التطوير:
1- ناقش المؤتمر دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في نشر المعلوماتية بعد أن أصبحت ( فجوة المعرفة ) هي المحدد الرئيسي لقدرات الدول في عصر العولمة ، وان بناء مجتمع المعرفة العصرية والتكنولوجيا المتطورة تشكل مجتمعة المدخل السليم للتنمية البشرية المستدامة التي تحرر الطاقات الإبداعية وتجعلها قادرة على حماية المجتمع وتطويره .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال :
أ- دعوة وزارات الزراعة ومنظمات المهندسين الزراعيين في الدول العربية لتشكيل لجان مشتركة تضم الخبرات المتوفرة لديهما لوضع الأسس والمقترحات التي من شأنها الاهتمام بالفني الزراعي وتساهم في تطوير القطاع الزراعي في دولها .
ب-ضرورة قيام النقابات المهنية ومنها نقابات المهندسين الزراعيين في الدول العربية بالاهتمام الجدي بالتنمية البشرية من خلال الأعضاء المنتسبين إليها ، بإقامة دورات تدريبية مكثفة على استخدامات الحاسوب وشبكة الانترنت لتصبح المعلومات في متناول جميع الفنيين الزراعيين .
2- عرضت الدراسات المقدمة للمؤتمر مخاطر تدهور أسعار المنتجات الزراعية الناجم عن اشتداد المنافسة بين التكتلات الاقتصادية الدولية ، في ظل الاتفاقيات الإقليمية ونظام التجارة الحرة العالمي .
ويدعو المؤتمر الحكومات العربية إلى ضرورة توفير فرص النجاح للاتفاقيات الثنائية بين الدول العربية ليكون لها دور بين المنظومات العالمية ، مستفيدين من خدمات شبكة المعلوماتية العالمية ( الانترنت) في اسعار السلع الزراعية السائدة وحركة الاسواق والتجارة الدولية .
كما يوصي المؤتمر الحكومات العربية بتقدير احتياجاتها في مجال بناء القدرات المؤسساتية والبشرية والتشريعية ذا ت العلاقة بالوسائل الإلكترونية والمعلوماتية ، ووضع الخطط المناسبة لبناء هذه القدرات وتحديد دور المؤسسات الوطنية والإقليمية في تنفيذ ذلك بالاستفادة من الموارد المتاحة في هذا المجال .
3-بينّت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية تزويد الكوادر الفنية الزراعية البشرية بالخبرة لاستخدام تقنيات المعلوماتية والحواسب بكفاءة عالية وللمساهمة في تطوير كافة مجالات وقطاعات الزراعة العربية .
ويوصي المؤتمر لتحقيق هذا الهدف تطوير المناهج الدراسية في كليات الزراعة في الجامعات العربية لتشمل علم المعلومات واستخدامات الحاسوب وبما يتناسب مع الحاجات الملحة والأنظمة المتطورة والحديثة .
كما يوصي بضرورة أيجاد صيغة للتعاون فيما يتعلق بالمعلوماتية بين وزارات الزراعة في الدول العربية وكليات الزراعة القائمة في أقطارها ، وبما يحقق مصلحة الطرفين .
المحور الرابع :التكامل العربي في مجال الاستفادة من تقنيات المعلوماتية
1- بينت الدراسات المقدمة للمؤتمر أهمية التكامل والتعاون العربي للاستفادة من تقنية المعلومات في الزراعة العربية لتحقيق القفزات التنموية المطلوبة لهذا القطاع كما أظهرت الدراسات أهمية القطاع الخاص والاستثمارات العربية في الوصول للهدف المنشود .
لذا فإن المؤتمر يوصي الجهات المعنية بالاقتصاد الوطني والمسؤولية عن تنمية القطاع الزراعي بما يلي :
أ- ضرورة تشجيع وجذب الاستثمارات إلى قطاع تكنولوجيا المعلوماتية الزراعية .
ب-الدعوة لتشجيع ودعم تأسيس اتحاد عربي لتكنولوجيا المعلومات كآلية لتمتين عرى التعاون العربي وإقامة تعاون وثيق مع مؤسسات صناعة التكنولوجيا للاستفادة من التكنولوجيا المتاحة والحصول على مميزات في مجال التسويق ومتابعة تطوير التقنيات الحديثة في المجال الزراعي .
جـ-إنشاء شركات محلية للاستخدام الجماعي لتقنيات المعلوماتية واحداث مراكز اجتماعية لتجميع الموارد وتخزين المعلومات ومعالجتها ، بحيث يتاح للجميع المشاركة من خلالها في مرافق التكنولوجيا الرقمية وربطها بالمراكز الزراعية المحلية مع إمكانية دمجها بمراكز المعلومات الاجتماعية القائمة وتزويدها بالمواد السمعية والبصرية والمقروءة في نمط مناسب
2-أفرزت مناقشات المؤتمر ضرورة إقامة شبكة انترنت عربية تتدفق عبرها المعلومات ،ونتائج البحوث، والتبادلات العلمية ،والمناقشات الثقافية، وأسعار السلع الزراعية والغذائية ،وأوضاع الأسواق فيها. بحيث تكون المدن الرئيسية في الدول العربية تعمل كمراكز مسؤولة عن الوظائف التحليلية المتنوعة لمشروع تقانة معلومات متقدم باستمرار .
ويوصي المؤتمر في هذا المجال الحكومات العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية في السعي لاقامة شبكة انترنت عربية تتخصص بعدد من الوظائف الجوهرية منها :
- تطوير برمجيات اللغة العربية على الانترنت .
- اجراء بحوث في أمن المعلومات والتعمية ( التشفير ) .
- التدريب لجيل جديد من المتخصصين في المعلومات .
- التعاون مع شركات تقانة المعلومات القائمة في البلدان الصناعية .
- اجراء إحصاء ودراسة للمبدعين في مجال الانترنت العرب داخل الوطن العربي وخارجه .
- برامج معلومات السوق والعرض والطلب .
- معلومات ومناهج التعليم الزراعي العالي في كليات الزراعة العربية .
3- أبرزت فعاليات المؤتمر أن تكنولوجيا المعلومات كانت المحرك الحيوي للنمو في الاقتصاد العالمي ، من خلال تطوير ورفع مستوى الإنتاجية وإيجاد نمو اقتصادي وفرص عمل جديدة والوصول إلى بناء بيئة فعالة قادرة على المنافسة وأظهرت أوراق العمل المقدمة للمؤتمر أن تكنولوجيا المعلومات أحد أهم القوى الكامنة التي يمكنها أن تساهم في تنمية القطاع الزراعي في الوطن العربي .
لذا يوصي المؤتمر بضرورة الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات على كافة المستويات والاستفادة من مميزات الاقتصاد الإلكتروني لتعزيز التعاون الاقتصادي العربي من خلال :
تشييد وتطوير البنية المعلوماتية التحتية لتدعيم نظم الاتصالات .
أ-
ب-تطوير برامج الكمبيوتر من خلال تحويل التوصيات الزراعية والموارد التشخيصية للاستخدام الإلكتروني المتفاعل في اتصال على الخط في أي لغة مختارة .
جـ- ربط مراكز الموارد بشبكة انترنت متخصصة وبنوك معلومات وغيرها من المصادر الرقمية لتحقيق أقصى تفاعل مشترك .