الجمعية العربية لعلوم المحاصيل الحقلية
تأسست الجمعية في عام 1988 واتخذت من القاهرة مقرا لها على العنوان التالي :
جمهورية مصر العربية – القاهرة – الجيزة – الدقي – نادي الزراعيين
يدير الجمعية هيئة إدارية يرأسها رئيس الجمعية الدكتور عبد السلام جمعة وتضم في عضويتها رؤساء فروع الجمعية المحدثة في الدول العربية وممثل عن الأمانة العامة لإتحاد المهندسين الزراعيين العرب .
وتمكنت الجمعية بمساعدة نقابات ومنظمات المهندسين الزراعيين في الدول العربية من تأسيس فروع لها في كل من الأردن وسوريا والسودان والعراق ومصر وليبيا . التي قامت بنشاطات عديدة في مجال عملها كالندوات العلمية التخصصية والمحاضرات الثقافية .
ونجحت في عقد مؤتمرين علميين شارك فيهما نخبة من الخبراء والإقتصاديين العرب على النحو التالي :
المؤتمر العلمي الأول
عقد في القاهرة بجمهورية مصر العربية عام 1999 تحت عنوان :
تطوير إنتاج وصناعة بذور المحاصيل الحقلية لخدمة التنمية الزراعية العربية.
شارك في أعمال المؤتمر نخبة من الخبراء العرب الإختصاصيين في مجال تربية النبات واستنباط الأصناف الحديثة عالية الإنتاج والمتلائمة مع الظروف المناخية والبيئية السائدة في مختلف أرجاء الوطن العربي . وقدموا أوراق عمل تتعلق بواقع إنتاج بذور المحاصيل في الدول العربية وآفاق تطويرها وطرق حماية الأصناف النباتية ومتطلباتها في ضوء سياسات التحرر الإقتصادي .
وخلص المؤتمر في نهاية أعماله إلى القرارات والتوصيات التالية :
إن قضية تحقيق الأمن الغذائي لم يعد من الممكن مواجهتها قطريا ، بل أصبح ضرورة تنسيق السياسات الزراعية بين الدول العربية وإعادة النظر بها أمر مفروضا لتحقيق تطلعات الأمة العربية بتوفير أمنها الغذائي وتعزيز قدراتها الغذائية .
يجب أن تسارع الدول العربية إلى تحقيق زيادة فعلية في إنتاجها الغذائي ورفع المردود من وحدة المساحة بتطوير إنتاج وصناعة قطاع البذور (التقاوي) باستنباط المزيد من الأصناف والسلالات الجديدة ذات إنتاجية عالية من مختلف المحاصيل ، وتزويد المزارع العربي بالكميات الكافية من بذورها على أن تصل نقية وراثيا وبمواصفات جيدة وبالوقت المناسب .
لقد أدركت العديد من الدول العربية أهمية استخدام البذور (التقاوي) المحسنة في زيادة إنتاجها وتحسين نوعيته ، فأولت اهتماما خاصا بصناعة البذور (التقاوي) وأنشأت المؤسسات العامة والشركات الخاصة لإنتاجها وحددت المواصفات الفنية لمراحل البذور (التقاوي) المحسنة وإرشاد المزارعين ، ورغم ذلك فإن هذه المؤسسات لم تبلغ مرحلة من التطور تستطيع فيه أن تلبي حاجة المزارعين الفعلية من البذور (التقاوي ) المحسنة للمحاصيل الحقلية أو الرئيسية منها بالإضافة إلى زيادة مراقبة الجودة في كافة مراحل إنتاج البذور (التقاوي)ومعالجتها وتسويقها .
نظرا للتطور الكبير الذي طرأ على أنشطة الزراعة بصفة عامة وعلى صناعة البذور (التقاوي) بصفة خاصة والتي نتجت عن نهضة علمية وتكنولوجية في مجالات عديدة وجديدة مثل زراعة الأنسجة والهندسة الوراثية وغيرها وتشجيع مساهمة القطاع الخاص في توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي خاصة البذور(التقاوي) وتشجيع الإستثمار في مجال تربية واستنباط أصناف المحاصيل المختلفة كل ذلك يستوجب إدخال تعديلات عل قوانين الزراعة في مجال :-
إضافة مواد قانونية جديدة لحماية حق مربي النبات تشجيعا للمربين على استنباط أصناف متفوقة ولفتح المجال للإستثمار الخاص في مجال تربية النبات وعرض بذور (تقاوي) عالية الجودة .
تنظيم عملية تسجيل الأصناف بحيث تكون لجنة تسجيل الأصناف هي الجهة الوحيدة التي يتعامل معها مربوا الأصناف حالة التسجيل وأن يوكل لهذه اللجنة تسجيل جميع الأصناف والسلالات وآباء الهجن المستخدمة تجاريا والتي يتم تداول بذورها (تقاويها) في فترات التداول وأن يتم تحديد أعضاء لجنة تسجيل الأصناف وطريقة عملها بحيث تكون فعالة ومحايدة وبعيدة عن التبعية لأجهزة استنباط وإعداد البذور (التقاوي) وأن يتم تدعيم هذه اللجنة ماديا وقانونيا وفنيا .
ج- حماية المزارعين من استخدام بذور (تقاوي)منخفضة الجودة وحماية منتجي وتجار البذور (التقاوي) من منافسة البذور (التقاوي) منخفضة الجودة عن طريق إحكام الرقابة على إنتاج وتداول البذور (التقاوي).
د- إنشاء بنك قومي للأصول الوراثية لحفظ مواد الإكثار لجميع الأنواع النباتية الموجودة في البلاد وغيرها وإنشاء مكتبة لبذور (التقاوي) جميع الأصناف بالجهة المسئولة عن الإعتماد وعن اختبار الأصناف .
هـ سرعة تسجيل جميع الأصناف المستنبطة محليا مع توصيفها التوصيف الكافي من الناحية النباتية لمنع خروج هذه الأصناف وتسجيلها في بلاد أخرى للحفاظ على حقوق المربي ، مع الإهتمام بتمييز الأصناف المسجلة سواء بالطرق المورفولوجية أو باستخدام تكنولوجيا البصمة الوراثية أو الأحماض النووية .
و- إعادة تنظيم قطاع البذور ( التقاوي) بما يتناسب مع ظروف التحول إلى اقتصاديات السوق وخصخصة وسائل الإنتاج .
ز- تشجيع قيام الإتحادات التي تمثل أطراف الصناعة كمنتجي البذور (التقاوي) والمصدرين والمستوردين وتجار البذور (التقاوي) .
ح- توفير مقومات ومتطلبات الإنضمام إلى المنظمات الدولية مثل منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية الأوربية OECD والإتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية المستحدثة UPOV التي تؤدي إلى سهولة حركة الصادرات والواردات من البذور (التقاوي).
ط- رفع كفاءة صناعة البذور ( التقاوي) بزيادة تأهيل العاملين بكافة التخصصات في مجال إنتاج وصناعة البذور في الدول الأكثر تقدما من خلال عقد ندوات أو دورات تدريبية في مجالات فحص نقاوة الأصناف وفحص البذور وصحتها وبرامج الإكثار والمحافظة على الأصناف والتخزين والتسويق .
ي- مراقبة الجودة هي أولا وأخيرا مسئولية منتج البذور (التقاوي) لذلك يجب تطبيق التشريعات الصادرة ووجوب وجود جهاز لمراقبة الجودة الداخلية في كل جهة منتجة لتقليل الضغوط على جهة الإعتماد الرسمية وبحيث يكون دورها الأساسي في الإعتماد النهائي للبذور (للتقاوي)وبعد إعدادها الإعداد المناسب .
ك- تشجيع تبادل الزيارات والمعلومات بين برامج ومختبرات الدول العربية في مجال إنتاج وصناعة البذور (التقاوي)وخاصة :
· تبادل بذور (تقاوي) الأصناف للمحاصيل الحقلية .
· إنشاء شبكة معلوماتية للبذور (للتقاوي) في الوطن العربي وتشجيع مؤسسات وشركات البذور(التقاوي) في الدول العربية للإستفادة منها .
· دراسة قيام اتحاد المهندسين الزراعيين العرب والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بإنشاء موقع على شبكة الأنترنيت يخدم أهداف وأغراض المؤتمر باسم الجمعية العربية لعلوم المحاصيل الحقلية .
· توحيد المصطلحات والوحدات القياسية دونم /فدان/ هكتار /قنطار /أردب ... الخ والتزام كافة الدول بها على مستوى التقارير القطرية أو الداخلية .
· تنسيق العمل في مراكز وهيئات البحوث العلمية العربية وتوحيد جهودها إضافة لضرورة تبادل المعلومات والأصول الوراثية المختلفة والمحافظة على استمرار الباحث في مجال عمله وتوفير البديل في حال الضرورة إلى التغيير .
· تشجيع الجامعات والمعاهد البحثية بالأقطار العربية على إجراء المزيد من الأبحاث التي تهدف إلى حل مشاكل صناعة البذور وتدريس مواد تكنولوجيا البذور بالمدارس الزراعية وكليات الزراعة وقيام الجامعات بمزيد من بحوث البذور على مستوى الدراسات العليا للماجستير والدكتوراه .
· عمل دراسات اقتصادية بمساعدة المنظمات في الوطن العربي لتحديد أولويات برامج إنتاج البذور (التقاوي) حسب ضرورات واحتياجات الوطن العربي الغذائية والعمل على توفير التمويل اللازم للتنفيذ وذلك بكل قطر عربي كإنتاج تقاوي القطن والأرز في مصر والقمح في سوريا .. وهكذا
· وضع نظام لتبادل المعلومات الخاصة بأسلوب إجراء تجارب إنتاج البذور (التقاوي) ونشرها وذلك بوضع أساس القياس الإحصائي لإختيار العينات العشوائية الطبقية والعشوائية الكاملة وتطوير الأساليب الإحصائية المستخدمة باستمرار .
· العمل على استغلال المياه العادمة في إنتاج البذور (التقاوي) نظرا لأن العديد من الأبحاث أظهرت خطورة استعمالها في إنتاج المحاصيل المستهلكة بشريا وحيوانيا .
ل- السعي لإقامة شركة عربية لإنتاج بذور ( تقاوي) للمحاصيل والخضار بتمويل عربي وتكليف المنظمة العربية بدراستها وعرضها على مجلس وزراء الزراعة العرب والسعي لإقرارها وبخاصة للمحاصيل الإستراتيجية الهامة في الوطن العربي كضرورة قومية للتكامل والتضامن العربي .
م- الدعوة إلى إقامة مشروعات إقليمية بحثية وإنتاجية في مجال صناعة البذور (التقاوي) بين دول مناطق البيئات المتشابهة للدول العربية وهي مناطق دول المغرب العربي (ليبيا – تونس – الجزائر – المغرب – موريتانيا) وحوض النيل (مصر – السودان – الصومال – جيبوتي ) والمشرق العربي (العراق – سوريا – الأردن – لبنان – فلسطين ) والجزيرة العربية (دول الخليج العربي – اليمن ) ، وذلك سوف يسهل من التعاون القومي على مستوى الوطن العربي مستقبلا وشركات القطاع الخاص لإنتاج البذور مؤهلة للمبادرة بهذا الدور الهام .
ن- الإستفادة من التنوع البيئي في الوطن العربي لإقامة مراكز إنتاج وتصنيع بذور بما يتلاءم وكل بيئة لصالح محطات وشركات صناعة البذور (التقاوي) في الوطن العربي .
مناشدة المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة " أكساد" والمركز الدولي لبحوث المناطق الجافة " إيكاردا" لتقديم المعونات الفنية لوزارة الزراعة في دولة فلسطين من تدريب العناصر الفنية العاملة في قطاع المحاصيل الحقلية وتقديم البذار المحسن ونتائج التجارب العلمية التي أقيمت لديها والمتلائمة مع الظروف المناخية والبيئية لفلسطين .
عقد ندوة سنوية بشكل دوري في الدول العربية لمناقشة مدى تقدم برامج البذور (التقاوي) الوطنية للتوصل إلى توجيهات وتوصيات مستمرة للتطوير والتحسين لهذه البرامج .
توجيه الشكر للأستاذ الدكتور /يوسف والي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي لتكرمه برعاية هذا المؤتمر وللسيد المهندس فاروق عفيفي – نقيب الزراعيين بجمهورية مصر العربية ورئيس المؤتمر ولنقابة المهن الزراعية في جمهورية مصر العربية لإستضافتها هذا المؤتمر وإلى كل من العلماء والباحثين والإختصاصيين الذين أثروا المؤتمر بمشاركتهم بأبحاثهم ومداخلاتهم وأفكارهم القيمة.
مع الأمل في أن يتجدد هذا اللقاء ومشاهدة مزيدا من التطور والتقدم في مجال وإنتاج صناعة البذور في وطننا العربي الكبير .
المؤتمر العلمي الثاني
عقد في الخرطوم بجمهورية السودان عام 2003 تحت عنوان :
التقانات الحديثة ودورها في زيادة إنتاجية المحاصيل الحقلية
قدم للمؤتمر 26 دراسة وورقة عمل من مختلف أقطار الوطن العربي أعدها الزملاء الإختصاصيين في مجال المحاصيل الحقلية . وتم عرض ومناقشة /19/منها فيما وزع الباقي على المشاركين .
وخلص المؤتمر في نهاية أعماله إلى القرارات والتوصيات التالية :
تنسيق السياسات والتشريعات الزراعية بين الدول العربية وبلورة سياسة زراعية موحدة أصبح أمرا حتميا لتحقيق تطلعات الأمة العربية وتأمين الغذاء من خلال تحقيق زيادة فعلية في إنتاجها الغذائي ورفع المردود من وحدة المياه والأرض ، لأن قضية تحقيق الأمن الغذائي لم يعد من الممكن مواجهتها قطريا .
الإعتماد بدرجة متزايدة على التقانة الحديثة في تحقيق الأهداف المرجوة لتغطية العائد من الموارد الزراعية المتاحة .
استكمال البنية الأساسية والفيزيقية في المؤسسات البحثية والإرشادية لإستيعاب التقانات المتقدمة
تفعيل دور الإرشاد الزراعي بنقل التقانات الحديثة من خلال توثيق العلاقة بين مراكز البحث العلمي الزراعي ومؤسسات الإرشاد والمنتجين وزيادة عقد لقاءات عمل لتطوير أسلوب فعال لتكامل أداء عملهم .
توثيق العلاقة والتعاون بين مراكز وبرامج البحوث في الأقطار العربية مع المراكز الدولية والإقليمية والعربية .
توثيق التعاون بين الأقطار العربية فيما يتعلق بالإستفادة من البيانات والمعلومات التي توفرها الأقمار الصناعية (الإستشعار عن بعد) في مجالات متابعة تآكل الشواطىء وزحف الرمال والتصحر والتملح والزحف العمراني على الأراضي الزراعية والتنبؤ بالآفات الزراعية ..... الخ من خلال آلية مناسبة .
التنسيق بين الأقطار العربية فيما يتعلق بالتشريعات الخاصة بحقوق الملكية الفكرية وحقوق المربي فيما يستنبط من أصناف وسلالات نباتية من خلال استخدام التقانات الحديثة والكلاسيكية والحفاظ على الأصول الوراثية النباتية .
الإسراع بتفعيل السوق العربية المشتركة بهدف تشجيع التجارة البينية بين الأقطار العربية ولسد الفجوة الغذائية ذاتيا بما يعود بالنفع على المنتج وللإستفادة من المزايا النسبية في بعض الأقطار العربية في التخصص بإنتاج سلع معينة مما يحقق التكامل العربي .
الإهتمام بالزراعات العضوية في مجال إنتاج الخضار والفاكهة تشجيعا للصادرات وتقوية للإقتصاد القومي وحفاظا على البيئة وصحة المستهلك .
إيجاد سياسات سعرية محفزة للمنتج ضمانا لإستمرار الزراعة واستقرار المنتجين .
تمكين المنتجين الزراعيين وخاصة صغار المنتجين منهم بالحصول على تسهيلات إئتمائية بقروض ذات فوائد بسيطة وبشروط ميسرة .
إدخال الزراعة الغابية لإعادة التوازن البيئي في بعض المناطق الهامشية .
زيادة الربط المعلوماتي بين مراكز البحث العلمي في الوطن العربي وإدخال برامج الحاسوب في الإدارة المزرعية .
التركيز على زيادة الإستفادة من تكنولوجيا مخلفات المزرعة لتحويلها إلى أسمدة أوأعلاف أو مصادر خاصة (بيوغاز) .
زيادة الإهتمام بدور المرأة الريفية في إحداث التنمية الزراعية في المجتمعات الريفية من خلال الصناعات الصغيرة لرفع دخل الأسرة .
توجيه الشكر لفخامة النائب الأول لرئيس جمهورية السودان لتكرمه برعاية هذا المؤتمر وللدكتور مجذوب الخليفة وزير الزراعة والغابات ممثل فخامة النائب الأول وللبروفسور الزبير البشير طه وزير العلوم والتقانة بالسودان وللدكتور يحيى بكور الأمين العام لإتحاد المهندسين الزراعيين العرب واتحاد المهندسين الزراعيين السودانيين لإستضافتهم المؤتمر ومشاركتهم بفعالياته والشكر متواصل إلى العلماء والباحثين والإختصاصيين الذين أثروا المؤتمر بمشاركتهم بأبحاثهم ومداخلاتهم وأفكارهم القيمة ولكل من ساهم بجهده أو تفكيره بنجاحه وعلى جميع المستويات ، آملين أن يتجدد هذا اللقاء وأن نشاهد مزيدا من التطور والتقدم في مجال التقانات الحديثة في وطننا العربي الكبير .